أرجوا أن تنقل الإجابة بخط واضح
هذا الموضوع ضمن مدخل إلى التعليمية الموجود ضمن ركن المعلــّم, من المجالس االتعليمية العامة ; ا لم لمدخل إ لى لى التعليمية الأهداف ا لخ اصة : أن يعرف المتكون التعليمية العامة · أن يوظف ...
الملمدخل إلىلى التعليمية
الأهداف الخاصة :
أن يعرف المتكون التعليمية العامة·
أن يوظف التعليمية العامة·
أن يتحكم المعلم في الفعل التعليمي·
المحتويات:
1. لمحة تاريخية
2. تعريف التعليمية العامة
3. بعض المفاهيم :الموقف التعليمي / التعلمي
العائق
البرنامج والمنهاج والمرجعية
4. أهمية التعليمية في تكوين المعلم
5. مكونات التعليمية العامة : - المعلم
-المتعلم
-المادة التعليمية
6. الخلاصة
7. أسئلة التقويم الذاتي
8. أجوبة التصحيح الذاتي
1. لمحة تاريخية :
إن الجهود المكثفة التي بذلت في ميادين التعليم خلال عشرات السنين الأخيرة بغية تحسين
الفعل التربوي ، انتهت إلى ضرورة فهم العملية التعليمية التعلمية أكثر، من قبل القائمين عليها ،
وإلى معرفة حقة بأقطاا المتمثلة في المرسل (المعلم ) ، والمتلقي (المتعلم ) ، والمادة التعليمية ،
والعلاقة الثنائية التي تربط كل عنصر بآخر.
5ونظرا للدور الخطير الذي يلعبه كل عنصر من هذه العناصر الثلاثة في العملية التعليمية ،
والأثر الذي يتركه كل واحد في العنصر الآخر برزت إلى الوجود في اال التربوي ما اصطلح عليه
بالتعليمية.
أخي المعلممما لا شك فيه أنك سمعت عن موضوع التعليمية وأنك قد اطلعت عليه في بعض
الكتابات ، وأعتقد أن أولى الأسئلة التي تبادرت إلى ذهنك هي :متى ظهر مفهوم التعليمية ؟ وم ا ذا
يعني على وجه التحديد؟ وما هي حاجتك أنت كمربي على وجه التحديد إلى التعليمية ؟ وللإجابة
على هذه الأسئلة وغيرها نقول.
المشتقة من الكلمة didactique : كلمة ( تعليمية ) هي مصطلح وترجمة لكلمة
التي تطلق على ضرب من الشعر المعروف . didaktikos الإغريقية
وتشير بعض القواميس والمراجع المختصة إلى أن مصطلح (تعليمية ) ظهر في منتصف القرن
السادس عشر ليشير إلى أسلوب شعري معروف كانت من خلاله تطرح النظريات والقوانين العلمية
وظل هذا اللفظ متداولا في قواميس اللغة اللاتينية والفرنسية ليشير إلى كل ما له علاقة بالتعليم
(وسائل تعليمية طرق تعليمية ).
يعني كل ما هو خاص بالتربية وقد didacticos: مصطلح التعليمية في اللغة الإغريقية
عنون أحد المربين التشيكي وهو أجان أموس كومنيروس ( 1592 1670 )أحد كتبه بعنوان:
التعليمية الكبيرة.
أن التعليمية فن التعليم. ويرى : le robert ويشير قاموس : 1960
أا(encyclopedie universselle في الموسوعة العالمية( 1968 lacomber
j.: أسلوب مرادف للبيداغوجيا ، إذ يقول ببساطة أن التعليمية هي التعليم ذاته . أما
أحد مؤسسي علم التربية بفرنسا فقد اعتبرها : علم العلاقة التربوية مما يؤكد chateau
انتماءها إلى علوم التربية.
وظل الاهتمامبموضوع التعليمية قائما في بحوث كثيرة إلى غاية العشرية الأخيرة حيث تعرض
للجدل القائم بين التعليمية ( تتمحور حول المعارف ) والبيداغوجيا( ph . Meirieu:
تتمحور حول الطفل) واعتبره جدلا عقيما. ورأى أنه من الأفضل الفصل بين الاثنتين والنظر
6إليهما كميدانينيخدمان عملية التعلم وكل دراسة جادة ينبغي أن تخلص إلى كيفية إدماجهما لخدمة
موضوع التعلم .
2. تعريف التعليمية العامة
لقد أدركت أخي الدارس من خلال اللمحة التاريخية السابقة لموضوع التعليمية ومن خلال
الجدل القائم حولها أا بلا شك عرفت تعاريف كثيرة إليك بعضها :
1.تعريف سميث 1962
يعرفسميث التعليمية على أا فرع من فروع التربية موضوعها : التخطيط للوضعية
البيداغوجية وكيفية مراقبتها وتعديلها عند الضرورة.
2. تعريف ميالاري: 1979
يعرفها ميالاري بأا مجموعة طرق وأساليب وتقنيات التعليم .
3. تعريف بروسو 1983
ويعرفها بروسو بأا تنظيم تعلم الآخرين ، وأن الموضوع الأساسي للتعليمية هو دراسة
الشروط الواجب توفرها في الوضعيات التعلمية المقترحة على التلميذ.
وفي سنة1988 يعود بروسو ليقول أن التعليمية هي الدراسة العلمية لتنظيم وضعيات التعلم
ليحقق التلميذ من خلالها أهدافا معرفية عقلية أو وجدانية أو نفسية حركية .
ومن التعاريف السابقةيمكننا أخي الدارس الخروج بالتعريف التالي للتعليمية :
التعليمية علم من علوم التربية له قواعده ونظرياته يعنى بالعملية التعليمية التعلمية، ويقدم
المعلومات وكل المعطيات الضرورية للتخطيط. يرتبط أساسا بالمواد الدراسية من حيث
المضمون والتخطيط لها وفق الحاجات والأهداف والقوانين العامة للتعليم، وكذا الوسائل
وطرق التبليغ والتقويم .
والمتتبع لموضوع التعليمية العامة تاريخيا يجد أا مرت بثلاث محطات بارزة .
المحطة الأولى كانت في الستينات من القرن الماضي حيث كان التركيز على النشاط التعليمي.
7المحطة الثانية : كانت في العشريتين المواليتين أي في السبعينات والثمانينات وتحول هنا التركيز
من النشاط التعليمي الذي يرتكز أساسا على المعلم إلى النشاط التعلمي الذي يعول على المتعلم
ويعتبر المعلم مجرد مشرف وموجه .
المحطة الثالثة : أما في التسعينات فأصبح التركيز على التفاعل القائم بين النشاط التعليمي (من
المعلم) والنشاط التعلمي (من المتعلم ).
ومنه يتضح أن موضوع التعليمية هو دراسة الظواهر التفاعلية بين معارف ثلاث وهي المعرفة
العلمية والمعرفة الموضوعة للتدريس التي ينقلها المعلم ، والمعرفة التي يحصل عليها التلاميذ أي التي
تتكون لديهم كل ذلك في إطار فضائي زمني محدد.
3. بعض المفاهيم:
ا/ الموقف التعليمي/ التعلمي
الموقف التعليمي(وقد يعبر عنه بالوضعية التعليمية التعلمية ) يقصد ا الظروف التي يخلق ه ا
المدرس لتلاميذه من أجل إثارة جملة من السلوكات عندهم. أي الظروف العامة التي تجري فيها
الدروس (عمليتا التعليم والتعلم ) .
والوضعية التعليمية كما حددها بر وسو هيمجموع العلاقات القائمة بشكل ظاهر بين التلميذ
أومجموعة من التلاميذ ووسط ما يحتوي على أدوات أو أشياء ونظام تربوي يمثله المعلم بغية
إكساب هؤلاء التلاميذ معرفة مشكلة أو في طريق التشكل .
أنواع الوضعيات التعليمية:
هناك ثلاثة أنواع من الوضعيات التعليمية : وضعية الفعل ،ووضعية الصياغة ، ووضعية
التصديق.
وضعية الفعل:وتتميز هذه الوضعية باللجوء إلى دفع التلميذ إلى إنجاز عمل، بناء على ممارسته
وباستثمار طاقته الفكرية وتعبئة قدراته الشخصية. والجانب المستهدف هنا هو الأداء الناجح.
حيثيجد التلميذ نفسه خلال النشاط في مواجهة مشكل يتطلب حلا .ومن خلال بحثه عن
الحل يلجأ إلى إنتاج أفعال بإمكاا أن تنتهي إلى إكسابه مهارة ما .
8وضعية الصياغة: وتتميز هذه الوضعية بالصياغة الواضحة للرسالة أو المعلومات التي تراهن على
الكفاءة اللغوية ، وما يتبعها من دقة وضبط في المعاني وتحكم في توجيه الخطاب التعليمي. أما
الجدلية المطابقة لهذه الوضعية فتتمثل في كون التعلم تفرضه ظروف مختلفة تحتم ظهور تبادل
المعلومات واللجوء إلى لغة معينة لضمان نجاح هذا التبادل وتبرير المواقف .
وضعية التصديق: ويميزها استخدام البراهين والحجج لإثبات حكم أو استدلال، وتراهن هذه
الوضعية على المعارف المكتسبة ودور عملية الفهم. و التلميذ مطالب بأن يبرهن على ما يقول
بشواهد من اجتهاده الخاص. بعبارة أخرى فالتبادلات لا م فقط المعلومات ولكن م أيضا ما
يدلي به التلميذ..
ب/ العائق
المقصود بالعائق هو العقبة والصعوبة التي تواجه الإنسان لتحد من نشاطه ، وتحول دونه
وتحقيقه للأهداف .وقد يقف العائق في طريق المعلم فيتعذر عليه تحقيق الأهداف من الدرس كما قد
تواجه هذه العقبة التلميذ فيصعب عليه فهم الدرس والإفادة منه . والأسباب في كلتا الحالتين
مختلفة ومتنوعة. وإذا كان التلميذ في كثير من الأحيان عاجزا عن تفسير هذه الظاهرة فعلى المعلم
أن يدرك هذه العوائق وأن يشخصها ، وأن يجد لها العلاج المناسب ليفعل تعليمه أكثر وإلا أصبح
الفشل حليفه في كل مرة . هذا العائق بمفهوم العقبة أما العائق وفق منظور التعليمية هو أنه :
خلال بناء المعرفة يلاحظ التلميذ وبصفة دورية أن المعارف والتصورات التي مكنته في الماضي
من حل بعض المشكلات ،لم تصبح بنفس الجدوى في وضعية جديدة. أي لم يبق لها المفعول الك ا في
للمساعدة على إيجاد الحل في الوضعية الجديدة وذلك ما يسمى بالعائق حسب تعبير باشلار
هذه العبارة تلتقي مع فكرة اختلال التوازن المعرفي التي جاء ا بياجي . bachelard 1977
.desiquilibre epistemologique piaget .
إن التنبؤ ذه العوائق أو البحث عنها وكشفها ومعاينتها يعد عملا جوهريا في التعليمية.
وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى ضرورة التمييز بين التركيز على التلميذ والتركيز على المحتوى
التعليمي.
9فمن حيث المحتوى نميز بين المفاهيم الحساسة الهرمية التي يستلزم التحكم في الواحد منها
التحكم في سابقيه مثلا :معرفة عملية الجمع يجب أن تسبق عملية الضرب أو بدون التحكم في
قاعدة الإشارات كل تطور في الجبر يصبح مستحيلا .
أو كما يسميها بر وسوobstacles objectifs هذه العوائق هي عوائق موضوعية
عوائق معرفية.
obstacles: أما العوائق التي تحدث عنها باشلار فهي العوائق الذاتية
وقد تختلف إذًا حسب الأشخاص وليست هناك وسيلة للكشف عنها سوى subjectifs
الملاحظة. أي ملاحظة التلميذ وهو يباشر نشاطا تعليميا ما. وأن تجميع وتصنيف هذه الملاحظ ا ت
يقدم للمعلم معلومات ذات أهمية قصوى .
ج/ البرنامج والمنهاج والمرجعية
لعلك أخي الدارس لاحظت في عدة مناسبات أنه عندما يدور الحديث عن المناهج الدراسية
باعتبارها ركنا أساسيا من أركان النظام التربوي يستعمل المتدخلون عدة مصطلحات
منها المنهاج والبرنامج والمحتوى التعليمي المقرر الدراسي .فهل لهذه المصطلحات نفس المفهوم
وهل تؤدي نفس المعنى؟ الحقيقة أن هناك فرقا بين مصطلح وآخر وإليك مدلول هذه المصطلحات :
المنهاج :
methodeينبغي التمييز في البداية بين ثلاثة مصطلحات هي :منهج أو منهاج
curiculumمنهاج دراسي ، methode pedagogique ومنهاج بيداغوجي
أ / المنهاج أو المنهج :
لغة هو الطريق أو السبيل. وفي قوله تعالى : { لكل جعلنا منكن شرعة ومنهاجا } الآية 48
من سورة المائدة.
ب/ المنهاج البيداغوجي :
وهومجموع الوسائل المستعملة لبلوغ أهداف تربوية معينة . وهذه الوسائل أو الطرائق
تختلف باختلاف الهدف التربوي الذي نسعى إلى تحقيقه وباختلاف الفئة المقصودة من التلاميذ والمادة
الدراسية .
10ج/ المنهاج الدراسي:
المنهاج مجموعة من الأفعال المخططة لاستثارة g.de land shere : حسب
التعليم .أو هو تخطيط للعمل البيداغوجي .فالمنهاج ذا المفهوم يشمل :الأهداف والمحتويات
وأساليب التقويم بما في ذلك الكتب المدرسية والوسائل التعليمية .
programme: البرنامج
البرنامج لا يعني بمفهومه التقليدي المقرر الدراسي أ و المحتوى ، بل إن البرنامج الدراسي
يلتقي مع المنهاج في كونه يتضمن أهدافا خاصة بمادة معينة أو مستوى معين، وكذلك الوسائل
والطرق وأدوات التقييم .وبذلك يصبح البرنامج جزءا من المنهاج .
المنهاج أهم أداة لتربية الأجيال وفق الصورة التي يرغب اتمع أن يكون عليها النشء .
ويشمل مجموعة من الخبرات و الأنشطة و الغايات المستهدفة و المضامين و الطرائق و
وأساليب التقويم . فهو أداة تساعد المتعلم على النمو الشامل و المتكامل لكي يكون الوسائل
. أكثر قدرة على التكيف مع ذاته و مع الآخرين
وحدد(تيلور ) نظريته العامة لبناء المنهاج في أربعة تساؤلات هي:
-1 ما الغرض المستهدف ؟أو لماذا نعلم ؟
-2 ما المادة الأساسية التي يجب أن تستخدم ؟ أو كيف نعلم ؟
3.- ما الخبرات التعليمية التي يجب أن تكتسب ؟ أو ماذا نعلم ؟
4-كيف يمكن تقييم النتائج المستخلصة ؟
و هذه الأسئلة تعبر في مجملها عن المكونات الأساسية للمنهاج وهي:
1- الأهداف.
2- الوسائل التعليمية والطرائق.
3- المحتويات العلمية (الخبرات التعليمية-أو المضامين-أو البرامج).
4- التقويم.
إن بناء أي منهاج ينبغي أن يشمل كل المكونات و يراعي كل الشروط الواجب توفرها في كل
مكون .
11referent: المرجعية
هي أرضية الانطلاق في بناء ووضع المناهج. أي هي القاعدة التي ينطلق منها في بناء أي
منهاج وتتكون هذه الأرضية من كل مشتركات الأمة من لغة وعقيدة وإرث ثقافي - اجتماعي
يحدد العلاقات بين الأفراد والجماعات ويحدد ضوابط السلوك المتمثلة في القيم والمعايير التي تعمل
التربية على نقلها من جيل إلى آخر.
4. أهمية التعليمية في تكوين المعلم
أخي الدارس أنت مقتنع بأن العمل الذي تقوم به يهدف إلى إحداث تغيرات إيجابية في
مجموعة الأطفال التي هي الآن بين يديك( تربوية ، معرفية ، اجتماعية …)
وإلمامك بموضوع التعليمية يجعلك تبحث عن أنجع الطرق وأحسن الوسائل لتضمن النج ا ح
لدروسك. وهذا لكونك تؤمن بتعقد عملية التعلم عند الطفل هذا الذي هو في حد ذاته قمة في
التعقيد.
وما دمت أخي الدارس أنت المعلم لكل المواد التعليمية من لغة ورياضيات ومواد فنية وغيرها
فإنه ينبغي عليك أن تقف على تعليمية كل مادة على حدة سواء من حيث أهدافها أو مضامينها أو
طرائقها ووسائلها وأساليب تقويمها وتعديلها ، لتتحكم بعدها في التخطيط لدروسك وتكيفها
حسب المستجدات
-5 . مكونات التعليمية : المعلم ، المتعلم ، المادة المدروسة .
التعليمية ليست مجرد تأمل في المسائل البيداغوجية وإنما هي استغلال للواقع التعليمي
وتناوله بالدراسة وتحليل وضعيات التعلم المختلفة بكل مكوناا ( معلم ومتعلم ومادة تعليمية )من
أجل توفير فعالية أكبر .
من المعروف لديك أخي المعلم أن العمل التعليمي يرتكز على ثلا ثة أقطاب هي :
1.المعلم (المرسل) 2. المتعلم ( المتلقي أو المستقبل ويعني المتعلم) 3. ومنهاج بينهما . ومما لا شك
فيه أنك تعلم بفضل تجربتك أن الرسالة التي يرسلها المعلم إلى تلاميذه لا يستطيع كل التلاميذ
تلقيها واكتساا إلا بالقدر الذي تسمح لهم به قدرام العقلية وبنيام المعرفية. فأنت أخي المعلم
عندما تعد درسك في البيت فإنك تحضره على أساس تصورك أنت للمعرفة وتصممه وفق فرضيات
12قد تكون غير مناسبة لواقع كل التلاميذ كما أن التقويم المعد للدرس قد لا يتماشى والنتائج التي
تطمح إلى تح
أرجوا أن تنقل الإجابة بخط واضح
اكتب بخط واضح